المجموعة الثانية تحتوي على 335 سؤالا وجوابا
وهذا هو الجزء الأول منها ويحتوي على 100 سؤالا وجوابا.

س 1 : هل من وسائل تحقيق الجمال عند الرجل حلق اللحية ؟
العكس هو الصحيح.إن اللحية من تمام الرجولة,لذا تقول عائشة رضي الله عنها:”سبحان من زين الرجال باللحى”,واللحية من أقوى العوامل في تنشيط الجنس إذ تساعد على إفراز هرمونات الذكورة في الدم وحلقها يساعد على إفراز هرمونات الأنوثة في الدم.وقد ذكر الدكتور صبري القباني في مجلته الطبيبة أن وجود اللحية يزيد في إثارة المرأة عند الجماع.فكم يخسر الرجل والمرأة من فقدان هذه اللحية!.س 2 : بعض النساء يلبسن لباسا مشقوقا من الأسفل أو مفتوحا على الصدر بحيث يبدي شيئا من الثديين أو على الظهر بحيث يُظهر ما بين الكتفين أو لباسا يبين شيئا من الذراعين ,أو..ما حكم الإسلام في هذا الحجاب؟
كل ذلك مناقض لما يجب أن يكون عليه الحجاب الشرعي الذي من شروطه أنه يستر الجسد كله إلا الوجهين والكفين.والمرأة إذا ظهرت بهذا اللباس أمام أجانب تعتبر آثمة وعاصية,وأغلب ما يدفع نساءنا وبناتنا إلى ارتداء مثل هذا اللباس هو التقليد الأعمى للغير وخاصة الغرب الكافر.

س 3 : ما هي أسباب كثرة الجماع ؟
الاتصال الجنسي الحلال بين الزوج والزوجة فيه من الخير ما فيه,لكن ككل شيء آخر يجب عدم المبالغة في ممارسته.ومن أسباب كثرة الجماع يمكن أن نذكر:كثرة الاختلاط بالنساء,العزوف عن الزواج لمدة طويلة,زواج رجل واحد بنساء كثيرات,الحرمان الذي تعرَّضت له المرأة أو الرجل قبل الزواج,جمال المرأة الأخاذ وخبرتها في مسالك الحب والإغراء,كثرة التفرج على المناظر الجنسية المحرمة.

س4 : ما هو دم النفاس؟
هو الدم الخارج من فرج المرأة عند ولادتها مصاحبا للولادة أو واقعا بعدها.

س 5: ما هي شروط جواز عمليات التجميل؟
إن عمليات التجميل نوعان : الأول لإزالة العيب الناتج عن حادث أو كان خلقة كأصبع زائدة أو شيء زائد،فهذا لا حرج فيه حيث أذن النبي صلى الله عليه وسلم لرجل قطعت أنفه أن يتخذ أنفاً من ذهب.والثاني هو التجميل الزائد وهو ليس من أجل إزالة العيب ولكن من أجل زيادة الحسن،وهو محرم لا يجوز،فقد جاء في الحديث الصحيح أن رسول الله-ص-قال :”لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنصمات والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله”.متفق عليه،لأن ذلك كان من أجل زيادة الحسن لا لإزالة العيب فيكون من التغيير لخلق الله,وهو من عمل الشيطان.قال تعالى: “ولآمرنهم فليغيرن خلق الله” النساء: 119.لكن إذا كان الأنف مثلا كبيراً عن المعتاد بحيث يشوه الخلقة ويمكن إزالة التشوه من غير إحداث ضرر آخر،فلا حرج في إجراء عملية جراحية له.هذا والله أعلم.

س 6 : امرأة ترى وكأن جنيا يزني بها في كل ليلة أثناء نومها.هل يمكن أن يتمزق غشاء البكارة بسبب من ذلك ؟
أولا:ليس شرطا أن تكون هذه المرأة مصابة بالفعل بجن. وثانيا: حتى إذا فرضنا بأنها مصابة بمس من الجن فليس شرطا أن يكون الجن قد زنى بها بالفعل وهي نائمة بمجرد أنها رأت وكأنه يزني بها.وثالثا: مهما يكن من أمر فإن غشاء البكارة سيبقى بإذن الله سليما تماما 100 % ,ولا يمكن بإذن الله أن يُمزق الجني غشاء بكارة امرأة إنسية.يجب أن نكون على يقين من ذلك.والله أعلم بالصواب.

س 7 : ما حكم جلوس المرأة بالشورت في البيت,وما الرأي في القول بأن الملائكة تستحي من النساء العاريات فلا تدخل المنزل الذي توجد فيه هؤلاء النسوة ؟
جاء في الحديث الذي رواه الترمذي وصححه قول النبي صلى الله عليه وسلم:”احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلاّ مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مما مَلَكَتْ يَمينُكَ”، فَقَالَ:-أي الراوي-الرّجُلُ يَكُونُ مَعَ الرّجُلِ؟ قالَ:إن اسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ يَرَاهَا أَحَدٌ فَافْعَلْ،قلت:فالرّجُلُ يَكُونُ خَالِياً، قالَ:فَالله أَحقّ أَنْ يستحيا مِنْهُ”.ففي الحديث ما يدل على وجوب ستر العورة في جميع الأوقات إلا في قضاء الحاجة وعند إتيان الرجل زوجته,وهو يدل على أن ستر العورة واجب عن جميع الأشخاص إلا للزوجة والزوج وما احتيج إليه كالطبيب.وعورة المسلمة بالنسبة لمحارمها ذكرناها من قبل.والواجب أن تبنى بيوت المسلمين على التستر والحياء والحشمة وأن ننأى عن السير في فلك الغربيين المستغربين,وقد أحسن من منع المرأة من الجلوس على تلك الحال.وأما الملائكة المطهرون”غير الحفظة”فلا يحضرون إلا الأماكن الطاهرة ولا يكونون إلا مع المؤمنين المتقين القائمين بأمر الله المحافظين على حدوده وأوامره.وغير الحفظة على المسلم أن يكرمهم ويستحي منهم فلا يتعرى أمامهم والحفظة منهم.روى الترمذي عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله قال:”إياكم والتعري! فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط وحين يفضي الرجل إلى أهله، فاستحيوهم وأكرموهم”.

س 8 : هل تصح الصلاة بثوب لمسه المني أو المذي؟
الصلاة بالثوب الذي أصابه مني مختلف في حكمها، والخلاف ناشئ عن اختلاف العلماء في حكم المني:أهو طاهر أم نجس.ولهم فيه ثلاثة أقوال أحدها أنه نجس كالبول فيجب غسله رطباً ويابساً من الثوب ومن البدن.وهو قول مالك والأوزاعي والثوري وطائفة,وعليه فالصلاة في الثوب الذي أصابه مني باطلة إلا إذا كان الشخص لم يتذكر المني إلا بعد الانتهاء من الصلاة.واعتبر آخرون بأن المني ليس نجسا ومنه فالصلاة بثوب لمسه مني صحيحة.وأما الثوب الذي أصابه المذي فلا تصح الصلاة فيه(إلا إذا كان الشخص أثناء الصلاة ناسيا للمذي) بسبب نجاسة المذي بلا خلاف.

س 9 : لو تزوج رجل امرأة مطلقة ثلاث طلقات طلاقا نهائيا وقد نوى بذلك تحليلها لزوجها الأول دون علم زوجها الأول بذلك فما حكم هذا الزواج وهل تحل المرأة لزوجها الأول ؟
لا يجوز لرجل أن يتزوج امرأة ليحلها لزوجها ولو كان زوجها غير عالم،وهذا يدخل على الراجح من أقوال أهل العلم،في نكاح التحليل المحرم.وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:”نكاح المحلل حرام باطل لا يفيد الحل، وصورته:أن الرجل إذا طلق امرأته ثلاثاً فإنها تحرم عليه حتى تنكح زوجاً غيره كما ذكره الله تعالى في كتابه وكما جاءت به سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأجمعت عليه أمته,فإذا تزوجها رجل بنية أن يطلقها لتحل لزوجها الأول كان هذا النكاح حراماً باطلاً سواء عزم بعد ذلك على إمساكها أو فارقها وسواء شُرط عليه ذلك في عقد النكاح أو شرط عليه قبل العقد أو لم يشرط عليه لفظاً أو لم يكن شيء من ذلك بل أراد الرجل أن يتزوجها ثم يطلقها لتحل للمطلق ثلاثاً من غير أن تعلم المرأة ولا وليها شيئاً من ذلك سواء علم الزوج المطلق ثلاثاً أو لم يعلم،مثل أن يظن المحلل أن هذا فعل خير ومعروف مع المطلق وامرأته بإعادتها إليه،بسبب أن الطلاق أضر بها وبأولادها وعشيرتها ونحو ذلك.بل لا يحل للمطلق ثلاثاً أن يتزوجها حتى ينكحها رجل مرتغباً لنفسه نكاح رغبة لا نكاح دُلسة ويدخل بها بحيث تذوق عسيلته ويذوق عسيلتها ثم بعد هذا إذا حدث بينهما فرقة بموت أو طلاق أو فسخ جاز للأول أن يتزوجها”. وهذا هو قول الجمهور من الفقهاء.

س 10 : ما الحكم في العادة التي تتمثل في أن الرجل إذا دق على الباب الخارجي لدار طالبا فلانا أو غيره,وقف ينتظر بعيدا عن مواجهة الباب ؟
هي عادة طيبة.وإن لم يكن منصوصا على طلبها في الدين صراحة فإنها من مقتضيات الستر والحياء,لأن الرجل بهذه الطريقة لن يطلع على عورة امرأة أجنبية إذا كانت هي التي فتحت الباب ولم تكن ساترة لجسدها كما ينبغي.

س 11 : ما الذي يفعله الرجل لزوجته إذا سبقها بالإشباع الجنسي وارتخى ذكره ولم يستطع بالجماع أن يُشبعها جنسيا ؟
يمكن أن يكرر الجماع في اليوم الموالي من أجلها هي.ويمكن كذلك أن يوصلها إلى الرعشة الكبرى بعد سحب ذكره مباشرة,وذلك بأن يواصل الزوج مداعبة بظر الزوجة حتى يحصل لها الإشباع الجنسي ويزول عنها التوتر والهياج والشبق.

س 12 :ما هو الديوث؟
هو الذي يقبل الفاحشة أو مقدماتها في أهله,وللأسف ما أشد انتشار الدياثة في هذا الزمان.والديوث يبقى ذكرا لكنه لا يصلح أن يُعتبر رجلا,وما أكثر الذكور اليوم وما أقل الرجال.

س 13 :هل عدد الزوجات الباردات أكثر من عدد الشهوانيات أم أقل؟
الباردات أكثر من الشهوانيات.وتحتاج الزوجة الباردة –حتى تشعر بالمتعة الجنسية-إلى زوج تحبه ويثيرها,وإلى زوج مُجرَّب ,وإلا أصيبت باضطرابات وانتكاسات وَشَكَت من النقص في متعتها الجنسية.أما الشهوانية فهي التي يمكن أن تُعلِّم زوجها أمور الجنس,ولا تطلب منه إلا أن يستجيب لها ولإمتاعها متى طلبته كما تشاء وحيث تشاء وأين تشاء.

س 14 : إذا لم تستطع أن تبذل المرأة المستحيل من أجل إغراء زوجها,ولكنها تريد أن تبذل ما تقدر عليه.ومنه فهي تسأل:هل يفتن زوجها بها أكثر بالزينة وارتداء الملابس الجذابة و..أم باستعمال العطور المختلفة و..أم عن طريق رقة الصوت والكلمات المعسولة ؟
إذا استطاعت المرأة أن تبذل له كل ما ذُكر فذلك أحسن وأطيب وأدعى لزيادة أجرها عند الله وكسب زوجها إلى صفها في أغلبية الأحيان.أما إذا لم تستطع فليس هناك أدنى شك في أن اعتماد المرأة على حاسة الرؤية عند الزوج أولى,أي بالاهتمام الزائد بزينتها ونظافتها والكحل والحناء والوضوء والسواك والملابس الجذابة و..

س 15 : هل يصح وضوء الجنب ؟
يستحب للجنب إذا أراد النوم ليلا أو نهارا أن يتوضأ الوضوء الأصغر.وهذا الوضوء لا يُنقضه إلا الجماع.وإذا لم يجد الجنب ماء عند إرادة النوم,فلا يُندب له التيمم.

س 16 : ما المقصود بالاستمناء ؟
هي ممارسة الجنس بالتخيل,عن طريق لإثارة الشخص لنفسه بالعبث بالقضيب لإحداث الانتصاب والقذف.وبالطبع يتم ذلك في الخفاء,لذا اتصفت بالسرية,كما أن الشخص قد يعتاد على ممارستها قبل الزواج فتصبح عادة لدية,ومنه التسمية”العادة السرية”.

س 17 : ذهب راق ليرقي امرأة فرقاها في بيتها وفي حجرة مغلقة بالمفتاح من الداخل, حيث لا يوجد في هذه الحجرة إلا هو والمريضة وامرأة أخرى كانت نائمة.هل يجوز للراقي أن يفعل ذلك أم لا ؟
لا يجوز له ذلك لأنه في حالة خلوة كاملة ومحرمة مع هذه المريضة مادام الباب مغلقا ومن الداخل,ومادامت المرأة الموجودة معهما نائمة.فإذا انتفى الوصفان بأن لم يكن الباب مغلقا أو كان مغلقا من الخارج وبأن كانت المرأة الأخرى مستيقظة لا نائمة,لم تكن خلوة بإذن الله.

س 18 : هل ذكر السحاق في أحاديث الرسول-ص-؟
لقد ورد في السنة حديث تكلم فيه العلماء بين مُصحِّح ومضعف،وهو ما أخرجه الطبراني في الكبير وأبو يعلى عن واثلة عن النبي-ص- أنه قال:”السحاق بين النساء زنا بينهن”.فقد قال الهيثمي في المجمع رجاله ثقات، وحسنه السيوطي في الجامع الصغير،وأسند الخطيب البغدادي بعد روايته للحديث في تاريخ بغداد إلى النسائي وابن معين أنهما ضعَّفا بعض رواته.وقال العلماء :إنه وإن قيل بضعف الحديث فإن السحاق محرم لما يشتمل عليه من كشف العورات ومسها بشهوة ومن التهييج على الفاحشة وغير ذلك مما يعلم تحريمه يقينا.

س 19 : فيم تتمثل الحرية الحقيقية للمرأة ؟
أوسع النساء حرية أضيعهنَّ في الناس للأسف,وكما قال القائل:”هل كالمومِس أو الزانية في حريتها في نفسها وفي جسدها؟”.يجب أن نعلم أنه لا حرية للمرأة في أمة من الأمم إلا تصرفت في جسدها كما يحب الله لا كما تحب لها شهواتها ولا كما يحب لها السُّقاط من الرجال. وكذلك لا حرية للمرأة إلا إذا شعر كل رجل في هذه الأمة بكرامة كل امرأة فيها,بحيث لو أُهينت واحدة ثارَ الكلُّ لينتقم لها كأن كرامات الرجال أجمعين قد أهينت في هذه الواحدة.يومئذ تصبحُ المرأةُ حرة,لا بحريتها هي ولكن بأنها محروسة بملايين الرجال.

س 20 : هل جمال المرأة يأخذ بلب المنهمك أكثر أم بلب العاطل أكثر ؟
إن جمال المرأة لا يأخذ بلُب الرجل المنهمك في عمل يستغرق وقته وذهنه بقدر ما يأخذ بلب الرجل العاطل العابث المتأهب للتمتع .لذا فعلى الرجل إذا أراد أن يُنقص-ولو نسبيا-من سلطان الجنس عليه (حتى يحافظ على صحته البدنية أو حتى لا يضيِّع وقته أو حتى لا تُذِلَّه زوجتُه بالجنسِ أو..),أن يشغل وقته وجهده بما هو نافع كالصلاة والذكر والدعاء والاستغفار والمطالعة العامة أو الدينية والرياضة والسعي على رزق الزوجة والأولاد بالحلال والتجول و..كل عمل خيِّر من أعمال الدنيا أو الآخرة.

س 21 :هل صحيح ما يقوله بعض الأطباء من أن العادة السرية لا ضرر فيها ؟
أخطأ الأطباء الذين يُهونون من الاستمناء ويصورونه بلا أي ضرر.نعم إن ممارسة هذه العادة بدون إفراط قد لا تؤدي إلى أضرار جسمانية مع ملاحظة أنه قلما نجد شخصا بدأها ولم يدمن عليها,لكن الإفراط فيها يسيء بالتأكيد نفسيا وبدنيا.قلت أخطأوا من جهتين:من جهة أنهم يصورون القضية اتفاقية بين الأطباء مع أنها خلافية لأن الكثير من الأطباء يحذرون من العواقب الوخيمة النفسية والبدنية للإدمان على هذه الآفة الخبيثة.وأخطأوا من جهة أخرى أي من جهة أن جمهرة علماء الإسلام يقولون بحرمة الاستمناء وهم يقولون بأنه لا بأس به.إن الإسلام إذا حرم شيئا فلأنه ضار بالتأكيد.

س 22 : ما الحكم فيما تفعله بعض النسوة والبنات في مناسبات الزواج من لبس الضيق الذي تتحدد منه مفاتن الجسم,ومن لبس المفتوح من الأعلى الذي يُظهر الصدر والثديين وجزءا من الظهر,ومن مشقوق من الأسفل إلى الركبة أو الفخذ؟
كل ذلك حرام سواء تم في الزواج أو غيره مادامت المرأة تظهر بهذا اللباس أمام أجانب عنها من الرجال ومادام اللباس غير مستوف لشروط الحجاب الشرعي.

س 23 :هل تُمسك عن الأكل والشرب من انقطع حيضها أو نفاسها قبل المغرب بقليل في يوم من أيام رمضان؟
لا يجب عليها الإمساك بعد أن زال عذرها الذي أباح لها الفطر,لكن الأفضل لها عدم إظهار فطرها أمام الغير حتى لا يظن بها ظن السوء وكذا من باب الاحترام لمشاعر غيرها من الصائمين.

س 24 : هل تجوز مداعبة المرأة أثناء الحيض؟
هي جائزة كما قلت من قبل وإن اختلف الفقهاء في الذي يجوز للرجل من زوجته:الجسد كله إلا الجماع فقط كما قال بعضهم,أو الجسد كله إلا ما بين السرة والركبتين منها.والإسلام في هذا الأمر(كغيره) وسط بين ما يعتقده اليهود من تحريم حتى مساكنة المرأة الحائض في غرفة واحدة وما يعتقده النصارى من إباحة إتيان المرأة ومجامعتها في الحيض.

س 25 : إذا فرضنا بأن المرأة الحامل ولدت بدون دم,فما هي عدة نفاسها؟
لا عدة لها,وإنما تغتسل في الحين وتصلي وتصوم وتفعل مثلما تفعل سائر الطاهرات.

س 26 :هل يمكن أن يحدث الحمل من مجرد التلامس الخارجي للأعضاء التناسلية للبنت والشاب؟
نعم يمكن أن يحدث بين أي رجل وأية امرأة.إن الخلايا الذكرية الموجودة في مني الرجل لها القدرة على الدخول إلى الجهاز التناسلي للفتاة وتصل إلى الرحم بعد ساعات من تلامس جنسي خارجي وفي وجود غشاء بكارة سليم,حيث تمر هذه الخلايا النشطة من خلال الفتحات الموجودة بشكل طبيعي في النساء.

س 27 :هل تغتسل المرأة في ليلة الدخول لتصلي الصبح في وقته ؟
تغتسل وجوبا ولا عذر لها في التخلي عن الصلاة في وقتها بدعوى أنها عروس,بل إنه من تمام شكرها لله على أن منَّ عليها بالزواج الطيب المبارك أن تصلي وتصلي الصلاة في وقتها وخاصة صلاة الصبح.ويكفي-في الليلة الأولى-أن يكون الاغتسال بالماء الفاتر أو الدافئ وليس بالساخن ولا بالبارد.ويفضل إضافة مادة مطهرة مثل “الديتول”إلى الماء المستعمل في غسل أعضاءها التناسلية,وذلك لمقاومة أي تلوث يتعرض له مكان فض غشاء البكارة.

س 28 : ما تأثير الطمع في المال على شرف المرأة ؟
إذا أَمِنت المرأة من أن يغلبها الطمعُ(في المال والمتاع والزينة) على فكرها,سلِمت من أن يغلبها الطمعُ على شرفها وفضيلتها,لأن الرجل ينتهك شرف المرأة في الغالب من باب”المال”الذي هو نقطة الضعف الأساسية للمرأة في كل زمان ومكان.ومنه فلتحذر المرأة من أن تبيع شرفها بالمال فتخسر الدنيا والآخرة,وتثبت بأنها مغفلة حين استبدلت الذي هو أدنى بالذي هو خير.

س 29 : يُقال بأن النظر إلى وجه المرأة الأجنبية الجميلة عبادة من العبادات للرجل عليها أجر لأنها تذكره بعظمة خلق الله.هل هذا صحيح ؟
هذا السؤال يُذكرني بسؤال طرحته سائلة أيام زمان على مفتي جزائري سابق بالإذاعة الوطنية:”ما الحكم في صلاة المرأة باللباس الداخلي Slip فقط؟”فقال لها رحمه الله:”لعنة الله عليكِ”.وأنا أقول للسائل هنا:هداك الله.إن الله ورسوله حرما تحريما قاطعا النظر بشهوة إلى وجه المرأة الأجنبية,أما إذا لم يكن النظر بشهوة فإن رسولنا-ص-أخبر بأن النظرة الأولى لصاحبها وأما الثانية فعليه.وأما اعتبار النظر عبادة فنعم لكن للشيطان,وأما أن له عليه أجر فنعم لكن أجر عند الشيطان,وأما أنه يذكره بالعظمة فنعم لكن بعظمة الشيطان عنده هو لا عظمة الرحمان.

س 30 : هل يجوز الفحص الطبي قبل الزواج لكلا الزوجين من أجل التأكد من سلامتهما من الأمراض التي لا يصلح معها الزواج أو الأمراض التي يلزم مداواتها قبل الزواج أو التي تتطلب احتياطات معينة قبل ولادة المرأة أو..؟
يجوز ذلك بالتأكيد,وذهب بعض العلماء إلى أن ذلك قد يكون مستحبا أو واجبا,خاصة في ظل التطور الهائل للطب في عصرنا.يُفحص الزوجان لتحري المرأة الصالحة ودفع الضرر عنها وعن الرجل ولمعرفة الولود من النساء وكذلك لفحص الرجل من المرض المعدي ومن ناحية العنة أو العقم أو الجنون,وما أكثر ما تزوج الرجل ثم تبين له بعد الزواج وبعد فوات الأوان أن المرأة مريضة أو العكس,وفي كثير من الأحوال إما أن يحدث طلاق وإما أن يبقى الزوجان مرتبطين على مضض ويعيشان عيشة شقية وشكلية.قال رسول الله-ص-:”لا ضرر ولا ضرار”.والملاحظ أن أكثر الحكومات الحديثة قد سنت القوانين في وجوب الفحص الطبي قبل الزواج,ولقد كان السبق للإسلام في هذا التوجيه.

س 31 : ما المقصود بالاحتلام؟
هو أن يرى الشخص في منامه وكأنه يستمتع بالجنس مع آخر(كما يحدث بين الرجل وزوجته في الفراش) ثم يقذف في النهاية عند حصوله على الإشباع الجنسي.والاحتلام أمر طبيعي تماما,ويمر به الشباب خاصة قبل الزواج.وعندما يستيقظ المحتلم قد يتذكر ما رأى وقد ينسى تماما ما مر به أثناء النوم,ولا يُذكره به في الصباح إلا ابتلال ملابسه الداخلية.والاحتلام لا يضر لكن كثرته تزعج الشاب وربما تُضعف حيويته.ومن أجل أن لا يزعجك-أيها-كثرة الاحتلام ابتعد عن المثيرات الجنسية وعليك بالصلاة والصوم والرياضة وستجد أن معدله صار إلى النقصان.

س 32 :هل عدم مسايرة الرجل لطلبات زوجته أثناء الوحم فيه خطورة أم لا؟
الوحم عند المرأة حقيقة علمية وطبية وواقعية.والرجل مطالب طبا وشرعا أن يراعي ظروف زوجته في تلك الفترة حتى تمر بسلام,وأن يلبي لها رغباتها ما استطاع بشرط أن لا يكلف نفسه ما لا يطيق لأن بعض طلبات المرأة أثناء الوحم غريبة وتافهة و..وقد تكون مكلفة جدا.

س 33 : ألا يجوز للمرأة أن تمشي في وسط الطريق ؟
الإسلام نهاها عن ذلك,لما في ذلك من لفت لانتباه الرجال إليها,ولقد ثبت أن رسول الله-ص-قال للنساء وهو خارج من المسجد (وقد اختلط الرجال بالنساء في الطريق):”استأخرن فإنه ليس لكن أن تحتضن الطريق.عليكن بحافات الطريق” ,فكانت المرأة بعد ذلك تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به.وما أشد حسرة الواحد منا عندما يرى الفرق الشاسع بين قوة استجابة الجيل الأول من الصحابة والتابعين لأوامر الله والرسول-ص-وتخاذل الجيل الحالي من المسلمين أمام تعليمات الدين الحنيف.

س 34 : هل يجوز للرجل أن يجامع زوجته(بصفة استثنائية)في ليلة الدخول إذا كانت حائضا أم لا ؟ حرام ثم حرام شرعا,وهو عيب وعار ذوقا وعرفا.وكم ساءني في يوم من الأيام أن أسمع(ويا ليتني ما سمعت)من زوج متزوج حديثا يخبرني بمرارة بأن أمه ألحت عليه في ليلة دخوله على زوجته(بطلب مباشر منها هي بالذات ومعه هو مباشرة بدون أي وسيط):”جامع زوجتك في هذه الليلة بالذات حتى ولو كانت حائضا”!وشر البلية ما يُضحك وأو ما يُبكي.

س 35 : ما الحكم في الاستمناء ؟
ذهب الجمهور بمن فيهم الإمام مالك رضي الله عنه إلى أنها حرام واعتبروا من أتى العادة السرية فقد تعدى الاستثناء”إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم”وأصبح من المعتدين على حدود الله.وذهبت قلة من الفقهاء إلى أنه في حالة ما إذا تمكنت الغريزة من الشخص وغلبته الشهوة (وقلما يحدث ذلك بالفعل) بحيث يخاف على نفسه الوقوع في الزنا,جاز له عند ذلك فقط فعلها تفاديا للوقوع فيما هو أكبر منها إثما,ومن باب ارتكاب أخف الضررين.

س 36 : هل الأدوية المقوية(حقن)للرجل جنسيا مفيدة بالفعل؟
لقد تعود بعض الرجال على حقن أنفسهم بهذه الحقن بدون استشارة الطبيب,والسبب أنهم يشعرون في الكثير من الأحيان بتحسن في قدراتهم الجنسية بعد استعمالها مباشرة.ولكن الواقع أن كثرة الهرمون المذكر الموجود في هذه الحقن قد يؤدي إلى حدوث ضعف في إفرازات الغدة النخامية. كما أن هذا الهرمون قد ساعد على إظهار الأورام السرطانية في البروستاتا.ومن هنا حتى يمكن أن تكون حقن الهرمونات مفيدة فعلا يجب أن يحدد الطبيب أنها مفيدة فعلا,أي إذا كان هناك نقص في إفراز الهرمون المذكر عند الرجل.إن حقن الهرمونات المذكرة إذا استعملت خطأ فإنها لا تحسن القوة الجنسية ولكنها يمكن أن تُضعفها أيضا.

س 37 : ما هي شروط الحجاب الشرعي ؟
الحجاب الشرعي يجب أن تتوفر فيه 8 شروط كما قال العلماء هي أن لا يكون ثوب شهرة,وأن يكون صفيقا لا رقيقا(أي أن لا يكون شفافا),وأن يكون ساترا لجميع الجسد ما عدا الوجه الكفين,وأن لا يكون في حد ذاته زينة,وأن لا يكون مجسدا لهيئة الجسم(أي أن لا يكون ضيقا),وأن لا يكون معطرا مبخرا,وأن لا يشبه لباس الرجل,وأخيرا أن لا يشبه لباس الكافرات.

س 38 : ما الحكم في أن يمسك الرجلُ(التلميذ أو الطالب أو العامل أو ..) بيد الفتاة الأجنبية الزميلة التي تدرس أو تعمل معه وهو يتحدث معها حديثا بريئا ؟
أما الحديث فقد تكلمنا من قبل عن حكمه,وأما حكاية النية الحسنة فهي مرفوضة لأن نيتك قد تكون حسنة اليوم وقد تفسد غدا,وقد تكون نيتك حسنة ونية المرأة سيئة وهكذا..وأما مسك يد الفتاة أثناء الحديث فهو مرفوض شرعا مهما زعم الرجل أو المرأة بأن النية حسنة.إنه من الصعب جدا أن نصدق في هذه المسألة بالذات بأن النية حسنة عند كل من الرجل والمرأة إلا إذا كنا أغبياء لا نفهم من هذه الحياة شيئا أو كان الرجل والمرأة مريضين!.وأما مقارنة هذه المسألة بمصافحة الرجل للمرأة الأجنبية التي قلنا عنها من قبل بأنها مسألة خلافية في الدين(وإن كنت شخصيا لا أصافح النساء الأجنبيات منذ ما يزيد عن ال 25 سنة) فهي مقارنة بين أمرين مختلفين تمام الاختلاف,لأن المصافحة التي هي وسيلة تحية والتي تتم في بضع ثواني شيء ومسك يد المرأة الذي لا علاقة له بالتحية وقد يستمر ساعة أو أكثر من الزمان شيء آخر مختلف تماما.

س 39 : ما معنى أن الرجل مثار أصلا وأن المرأة تحتاج إلى مثيرات ؟
الرجل مثار جنسيا-ولو نسبيا-ويشتاق للمرأة حتى ولو كان يعيش مع الوحوش في الغابة حيث لا يرى امرأة ولا يشم رائحتها-إن كانت لها رائحة-ولا يسمع صوتها ولا..بخلاف المرأة التي يقول عنها الأطباء وعلماء النفس بأنها لا تميل إلى الجنس الآخر إلا قليلا ما دامت بعيدة عن الرجال,ولا تثار المرأة إلا بمثيرات(اختلاط,وغزل,وهدايا من رجل,وأموال من رجال, ومداعبات, وقبلات,وأضواء خافتة ملونة بلون تحبه هي, و..الخ ..).

س 40 : هل يستنفذ الرجل كل الحيوانات المنوية إذا أكثر من الجماع؟
لا!لأن الواقع يدل على أن أجسام الرجال تستمر في صنع الحيوانات المنوية ماداموا أحياء,لكن الإكثار من إخراج المني سواء بالجماع أو بالاستمناء يزيد من عمل الخصيتين ويُنزل بهما التعب أو المرض والإنهاك,مما يُقلل من قدرتهما على الإنتاج الجيد.ومنه فإن القذف إذا تعدد وتتابع بطريقة مبالغ فيها من كثرة الجماع المتكرر في فترة وجيزة,فإن مقدار السائل المنوي يقل وتقل محتوياته من الخلايا الحية العادية بينما تزيد خلاياه الميتة أو غير الناضجة.

س 41 : المرأة المتبرجة تقول في الكثير من الأحيان:”نيتي حسنة من وراء تبرجي”.هل يُقبل منها ذلك ؟
لا يقبل منها,وإذا صدقت امرأة في هذه الدعوى فإن أخرى تكذب.ومن جهة أخرى فتبرجها حرام مهما فرضنا نيتها حسنة.وعلى المرأة المتبرجة أن تعلم بأنها وقد عصت بتبرجها ربَّها فإن لنا 100 حقا وحقا في أن نشك في نيتها ونعتبر أنها تحب نشر الفتنة في أوساط الرجال خاصة إذا كان تبرجها فاضحا. صحيح أن المرأة في بعض الأحيان تتبرج لأن التبرج أصبح موضة معمول بها عند الكثيراتِ من النساء المحيطات بها,لكن لو كان هذا هو السبب الوحيد فلماذا لا تقلد الكثيراتِ كذلك ممن يحطن بها وهن متحجبات؟ لماذا؟ والجواب كما ذكرت هو أن تبرجها يدل –غالبا-على فساد نيتها,وأنها تريد إثارة الرجل وإشعال النار في غرائزه المشتعلة أصلا,وإلا كيف نفسر أن الرجل الذي لا يثيرُ كشفُ صدرِه وساقيه وفخذيه إلا القليلاتِ من النساء وإلا في القليل من الأحيان فقط,نجده يستر عادة هذه الأجزاء من جسده سواء كان مؤمنا أو كافرا وسواء كان لوحده أو مع نساء؟.أما المرأة التي يثير الرجلَ كشفُ أي جزء من أجزاء جسدها ما عدا الوجه والكفين,بل إن رؤية الوجه والكفين من المرأة قد يكون مثيرا للرجل بدليل أن النبي-ص- أخبر عن نظرة الرجل إلى ذلك بأن (الأولى لك والثانية عليك).قلتُ:أما المرأة التي تثير الرجلَ بهذا الشكل فنجدها للأسف الشديد تكشف ما نهاها الله عن كشفه وتكشف من جسدها هي ما لم يكشفه الرجل أمام المرأة من جسده هو,وتكشف ما تعلم يقينا أن كشفه مثير ومثير جدا للرجل.فكيف نفسر هذا التبرج من المرأة بالله عليكم يا رجال,ويا نساء ؟.

س 42 : هل يمكن للرجل أن يتزوج من جنية,وهل يجوز له ذلك؟
قال بعض الفقهاء بالجواز.أما الإمكان فالفقهاء قالوا :ممكن,وفي الواقع كذلك يبدو بأن هناك رجالا متزوجين بالفعل بجنيات.ومع ذلك فإن العقل يقتضي مني أن أقول بأنه من الصعب جدا أن نقدم دليلا قطعيا نقليا من الكتاب أو السنة أو دليلا قطعيا واقعيا من حياة الناس اليومية يدل على أن الإنسي يمكنه بالفعل التزوج بجنية.قلت من الصعب جدا لأن الجن من عالم الغيب وليس من عالم الشهادة,ومنه فإن الأحكام المتعلقة بهذا العالم ظنية أكثر منها قطعية.

س 43 :هل يجوز للرجل أن يجامع زوجته وهو يتخيل مكانها امرأة أخرى؟
يحرم عليه لأن ذلك يشبه الزنا.ولا يجوز للزوجة كذلك أن تضع بين عينيها غيرَ زوجها من الرجال حال إتيانه لها.ولقد قال العلماء بأن من وضع كأس ماء بارد أمامه مثلا ثم شربه وصور بين عينيه أنه خمر صار ذلك الماء عليه حراما.

س 44 : هل يجوز للزوجين أن يغتسلا في حوض واحد ؟
نعم يجوز لهما ذلك,كما يجوز لكل منهما أن يرى عورة الآخر وأن يرى جسده كله,وأن يرى الرجلُ فرجَ المرأة وترى المرأةُ ذكرَ الرجل.

س 45 : ما الحكم في وضوء الرجل بين الجماعين ؟
إذا أتى الرجل زوجته ثم أراد أن يعيد الجماع مرة ثانية قبل أن يغتسل من الجماع الأول,استحب له أن يتوضأ الوضوء الأصغر لقوله-ص-:”إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود,فليتوضأ وضوءه للصلاة”.

س 46 : هل شرب الخمر يزيد في قدرة الرجل على المباشرة الجنسية ؟
لا,ولكن يزيد في الرغبة الجنسية لا في القدرة الجنسية,وذلك مثل التفرج على الجنس الحرام.وإن الخمر تحدث تلفا حادا بالكبد أقوى أجهزة الجسم المناعية والتي تخلصه باستمرار من كل السموم.ومع تلف الكبد يصبح الجسد ضعيفا عاجزا.ومن الناحية الجنسية فالبدن كله هزيل متخم ومثقل بالسموم,أضف إلى ذلك احتقان البروستاتا والتسرب الوريدي,وكلها أمور تصيب الحياة الجنسية بالشلل التام

س 47 : ما نظرة الإسلام لامرأة تلبس سروالا وقميصا(رجاليا) ومعطفا وتلبس خمارا تستر به شعرها وعنقها وأذنيها.هل يعتبر هذا حجابا شرعيا ؟
هذا اللباس هو أحسن بالتأكيد من عري ومن لباس شفاف أو ضيق أو قصير لأن فتنة الرجال بهذا اللباس أقل من فتنتهم بالآخر.لكن من جهة أخرى فإننا نقول بملء أفواهنا بأنه حجاب لا يمت إلى الحجاب الشرعي بصلة لأن فيه تشبه للمرأة بالرجال.وأنا أقول دوما عن المرأة التي تلبس مثل هذا (الحجاب!) بأنها رجل يلبس خمارا!.

س 48 : ما حكم الإسلام في قراءة القصص الغرامية ؟
لقد أمرت الشريعة بغض البصر وحفظ الفرج،ورتبت على ذلك الثواب الجزيل والأجر الكبير,ولا يسهل على الإنسان قيامه بذلك إلا إذا تجنب كل وسيلة من شأنها أن تهيج الغريزة وتدعو إلى المنكر.وقراءة القصص الغرامية لها أثر سيئ في تعليق القلب بغير الله والولوج بالنفس إلى أودية العشق المحرمة ومتاهات الخيال الباطل.وقد جاء في الحديث”العينان زناهما النظر،والأذنان زناهما الاستماع،والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه”رواه مسلم.وللقصص الغرامية حظ كبير من هذا الحديث، فإنها موجبة لتمني القلب وتفكيره فيما حرم الله،والمفروض أن هذا كاف للقول بتحريم قراءتها. وليس هناك ما يسمى بالحب البريء،فإن الأصل تحريم العلاقة بين الرجل والمرأة إلا بما أحل الله من الزواج.وما الحب البريء إلا صورة من صور العشق الموجبة لبعد القلب عن الله وتعلقه بغيره وقربه من الشيطان ودخوله في حزبه.والمرء الصالح ينبغي له أن يهتم بما يعود عليه بالأجر والثواب والمنفعة،وذلك بقيامه بحق ربه وحق أهله،وبأداء الفرائض، واجتناب المحارم،وقراءة القرآن،والمحافظة على ذكر الله،وحضور الدروس النافعة،والمشاركة في الأنشطة الهادفة،وسلوك طريق الدعوة والنصيحة للأهل والأقارب والأصدقاء،والاشتغال بقراءة المجلات الإسلامية النافعة،وقراءة سير الصالحين والصالحات.وهذا كله من وسائل التسلية والمتعة والفائدة.

س 49 : هل يعتبر وجود المرأة وحدها مع السائق في سيارة خلوة شرعية أم لا ؟
لقد أفتى جماعة من أهل العلم أنه لا يجوز للمرأة ركوب السيارة مع السائق الأجنبي بمفردها لأن ذلك في حكم الخلوة.فإن ركبت مع امرأة أخرى في غير ريبة جاز ذلك لانتفاء الخلوة.ومن تأمل المفاسد المترتبة على ركوب المرأة مع السائق الأجنبي ولو داخل المدينة أو القرية من إمكان المواعدة والإغراء والنظر واللمس وغير ذلك، أدرك صواب هذا الرأي، والله أعلم.

س 50 : هل يجوز أن يسكن أخو الزوج مع امرأة أخيه في بيتها,علما بأن الزوج كثير السفر وتبقى الزوجة-في غياب زوجها-وحدها مع أطفالها الصغار,وهل يعتبر وجود الأولاد محرماً للزوجة ؟
مع العلم أن الزوجة تخاف أن تمنعه من السكن معها,لأن ذلك قد يؤثر على علاقتها هي وزوجها مع حماتها.
لا يجوز لأخي زوجها أن يسكن معها في البيت لأنها تبقى وحدها في البيت مع أولادها غير البالغين، ولأنهم لم يبلغوا بعد فإن الخلوة المحرمة لا تنتفي بهم,وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الدخول على النساء فقال: “إياكم والدخول على النساء” فقال رجل من الأنصار:يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال:”الحمو الموت” متفق عليه.والحمو هو أخو الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج.ولأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق,ولسهولة دخول الحمو على المرأة وخروجه,ولأن المفسدة التي قد يزينها الشيطان ستكون مفسدة وقطيعة في آن واحد,حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الدخول على النساء.وأما العلاقة مع الأم والخوف من تأثيرها بسبب منعه من السكن فإنه “لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق”.ومن الممكن تقسيم البيت-إن كان البيت يتحمل ذلك-وجعل جزء مستقل لأخ الزوج يسهل له الدخول إليه والخروج منه,وإلا فعلى الزوج أن يقنع أخاه وأمه بأهمية الوقوف عند حدود الله.

س 51 : كيف يتطور تأثير مرض السكر على الضعف الجنسي؟
أول ما يصيب القدرة الجنسية للرجل المصاب بالسكر هو الفشل في المحافظة على صلابة القضيب .بعدها بأسابيع أو بشهور يمكن أن يصل الحال إلى حد العجز التام عن تحقيق أي صلابة للقضيب.ويضاف إلى المشكلة العضوية جوانب نفسية خطيرة تتمثل في بادئ الأمر في القلق من زوال الانتصاب أثناء الجماع ويمتد في نهاية المطاف إلى الإحجام عن الجماع ذاته.ومن المؤسف أن فقدان القدرة الجنسية الناتج عن التغيرات المرضية التي يُحدثها مرض السكر بالأنسجة غير قابل للعلاج سواء بالأدوية أو بإحكام السيطرة على مرض السكر نفسه.ويحدث العجز الجنسي في حوالي 50 % من مرضى السكر,وليس في كل المرضى كما هو شائع عند بعض الاختصاصيين. ونظريا يمكن أن نقول بأن حجم الإصابة بالعجز الجنسي يعتمد على طول مدة الإصابة بمرض السكر.

س 52 : إذا لم ينزل دم من الزوجة ليلة الدخول,هل يجوز للزوج أن يأتي بدم مستعار ويصبه على القميص الأبيض,وهل يجوز له أن يشق عضو التناسل بآلة حادة ليستر بذلك موقفه ؟
هذه جرائم ومعاصي وذنوب وآثام يحرم ثم يحرم فعلها.وفضلا عن ذلك فإن هذا خزي وعار سيبقى مكتوبا على جبين الزوج الجاهل والمتوحش!.

س 53 : هل صحيح أن الإسلام نهى عن الحديث بين الزوجين أثناء قذف الرجل لمائه في رحم المرأة عند نهاية الجماع ؟
هذا النهي لا أصل له في الدين ولم يقل به ثقة من العلماء.لكن المعروف من جهة أخرى أن القبلات المتناثرة والعناق والضم لحظة القذف هي أحسن عند الكثير من الناس من الكلمة والصوت,وفي كل خير.

س 54 : ما الحكم فيما يفعله بعض المتزوجين عندما يأخذ أحدهم عروسه(بعد وليمة العرس) ولا يدخل بها إلا بعيدا (في دار أخرى أو بلد آخر أو في فندق أو..) وذلك من خلال ما يسمى بشهر العسل أو أسبوع العسل أو..؟
لا بأس في ذلك شرعا إذا كان غرض الزوجين هو الابتعاد عن محرمات وبدع الولائم وحتى يقضي الزوج حاجته من زوجته بترو وتأني وبشكل صحيح وبعيدا عن الأخطاء ودون إزعاج من الأهل.

س 55 : ما يفعل الزوج وما يُقال له صبيحة بنائه بزوجته؟
يستحب للرجل صبيحة دخوله بأهله أن يسلم على أقاربه الذين في بيته ويدعو لهم,ويجب عليهم أن يُقابلوه بالمثل,ويقولون له:”كيف وجدت أهلك؟!”,”بارك الله لك”.

س 56 : ما علاقة حوادث الطرق بالعجز الجنسي؟
من المشكلات التي يمكن أن تواجه الذين يتعرضون لحوادث عنيفة هي الإصابة بالعجز الجنسي.وأخطر الأماكن الحيوية التي تتعلق بالقدرة الجنسية هي عظام العمود الفقري وعظام الحوض.

س 57 : هل على المستحاضة أن تتوضأ لكل صلاة ؟
لا يجب عليها ذلك عند المالكية,وإنما يستحب لها ذلك فقط.ولا تجب إعادة الوضوء إلا بحدث آخر.

س 58 : هل يجوز الجماعُ للمُحرِم أم لا ؟
يحرم على المحرِم من لحظة إحرامه جملة أشياء منها: الجماع ومقدماته,وكذلك عقد النكاح.وخالف الحنفية في عقد النكاح فأجازوه على خلاف الجمهور.

س 59 : حاضت امرأة بعد إحرامها بالعمرة,فماذا تفعل؟
الحائض أو النفساء لا يجوز لها الطواف والسعي حتى تطهر .فإن كانت متمتعة ولم تطهر قبل التروية تُحرم من مكانها في مكة وتخرج مع الناس إلى منى فعرفات ,وتصبح قارنة.وتفعل المناسك كلها كالوقوف بعرفة ورمي الجمار والمبيت بمنى ونحر الهدي والتقصير ,إلا الطواف والسعي فلا تفعلهما حتى تطهر حيث تطوف طوافا واحدا وتسعى سعيا واحدا.

س 60 : ما الحكم في انتصاب الذكر أثناء الصيام دون خروج مني؟
لا شيء على من أنعظ بسبب مباشرة أو قبلة أو نظر أو فكر وصيامه صحيح,إذا لم يترتب على شيء من ذلك خروج مذي أو مني.

س 61 : هناك امرأة أنجبت 3 أولاد عن طريق جراحة قيصرية وبطريقة سهلة بسيطة,وبعد الجراحة الأخيرة نصحها ناصحون بأن تزيل الرحم لعدم حاجتها إليه مادام عندها الكافي من الأولاد.هل هذا مقبول طبيا ثم شرعيا ؟
أما شرعيا فاستئصال الرحم غير جائز في هذه الحالة لأنه لا ضرورة طبية وصحية تُحتم ذلك.إن الله أنعم علينا بالصحة في أبداننا واستخدام الأعضاء هو أبلغ الشكر لله على نعمه وعطاياه,أما الزهد فيها بدعوى عدم الحاجة فهو من باب العبث المرفوض علميا ودينيا.وأما إذا نصحها طبيب بذلك فالواجب أن لا تأخذ الرأي إلا من طبيب خبير علميا وأمين دينيا وأدبيا وأخلاقيا,لا من طبيب عاجز وقاصر ولا من طبيب لا يخاف الله.

س 62 : ما الذي يُمنع على الرجل من زوجته أثناء الحيض أو النفاس ؟
يحرم على الزوج عند المالكية أن يستمتع بما بين السرة والركبة من زوجته,إلا إذا مس ذلك من فوق إزار لا يوصل حرارة الفخذ أو الفرج أو الدبر إلى جسد الرجل.وجوز بعض الفقهاء للرجل أن يستمتع بزوجته كما يشاء ولا يمتنع إلا عن الجماع فقط الذي هو حرام أثناء الحيض أو النفاس بإجماع الأمة.

س 63 : ما هي موجبات الغسل وفرائضه؟
يلزم الغسل من أربعة:خروج المني وظهوره,دخول رأس الذكر في الفرج,الاحتلام إن رأى المحتلِم ماء,انقطاع مدة الحيض والنفاس.وحقيقة الغسل هي تعميم ظاهر الجسد بالماء.وفرائضه عند المالكية خمسة هي:النية,الموالاة مع الذكر والقدرة,الدلك,تخليل الشعر,وتعميم الماء.وتساهل فقهاء آخرون فلم يفرضوا الدلك.

س64 : ما هي شروط جواز نظر الطبيب إلى عورة المريضة الأجنبية؟
يجوز أن ينظر الطبيب من المريضة الأجنبية إلى المواضع التي يقوم على علاجها.ومعالجة الطبيب للمرأة الأجنبية لا تجوز إلا بشروط خمسة:أن يكون الطبيب تقيا أمينا عدلا ذا اختصاص وعلم,وألا يكشف من أعضاء المرأة إلا قدر الحاجة إذا تعين النظر,وأن لا تكون هناك امرأة مختصة تقوم مقام الطبيب في علمه,وأن تكون المعالجة بوجود محرم أو زوج أو امرأة ثقة كأمها أو أختها أو جارتها,وأن لا يكون الطبيب كافرا مع وجود مسلم.فإذا توفرت هذه الشروط جاز للطبيب أن ينظر أو يلمس موضع العورة بالنسبة للمرأة,لأن الإسلام دين يرفع عن الناس الحرج.

س 65 :هل صحيح أن الإسلام قيد الرجل بالالتزام بوضعيات معينة في الجماع لا يجوز له أن يتجاوزها إلى غيرها؟
هو كلام لا قيمة له ولا دليل عليه,ولا علاقة له بالصحة بتاتا.

س 66 : لماذا لا تصوم المرأة النفل وزوجها حاضر إلا بإذنه ؟
السبب في ذلك-والله أعلم- هو أنه قد يحتاج إليها في النهار ليستمتع بها وقد يُفسد عليها صيامها بهذا الاستمتاع.ومن هنا سد الشرعُ هذا المنفذ فطلب من المرأة-وجوبا-أن تستأذن من زوجها قبل أن تصوم التطوع,فإذا أذن لها فبها ونعمت وإلا حرمُ عليها الصوم.هذا إذا كان زوجها شاهدا أي مقيما,أما إذا كان مسافرا فلها أن تصوم بدون إذن ولا حرج.

س 67 : ما الذي يترتب على خروج المني بسبب النظر إلى امرأة أجنبية في رمضان؟
من نظر لامرأة مرة واحدة لكن بشهوة,أو نظر وكرر النظر ولم يقع منه إنزال فإن ذلك غير مُفطر(أي أن صيامه صحيح) وإن كان آثما لأنه فعل حراما حين نظر بشهوة أو نظر وكرر النظر بدون حاجة شرعية.أما إن نظر الرجل إلى المرأة مرة واحدة ولم يستدم النظر ولكن حدث إنزال فيجب عليه القضاء فقط.وأما إن استدام النظر وكرره عدة مرات وحدث إنزال فإن عليه القضاء والكفارة.

س 68 : ما حكم صلاة من تبين له بعدها أنه صلاها وفي ثيابه مذي لم يغسله قبل الصلاة؟
إذا لم يتبين له ذلك إلا بعد الصلاة فإن صلاته صحيحة ولا غبار عليها بإذن الله لأن إزالة النجاسة من ثوب وبدن المصلي وكذا من المصلى شرط في صحة الصلاة قائم مع الذكر وساقط مع النسيان.

س 69 : ما الرأي في أن الرجل والمرأة يكثران من الاتصال ببعضهما والحديث مع بعضهما (قبل الزواج) من أجل أن يتعرف كل واحد منهما على الآخر؟!
هذه إما كذبة كبيرة وإما جهل فضيع,لأن التجربة تؤكد أنه لن يتعرف أحدهما على الآخر كما ينبغي وعلى حقيقته إلا بعد الزواج.إن كل أو جل ما يُظهره الواحد للآخر هو تكلف ومجاملة و..ليس إلا,وذلك من أجل أن يُعجب الآخر,ولو دام ذلك سنوات. إذن هذه حجة ضعيفة جدا لا تستند على دليل ولا على نصف دليل ولا على شبه دليل.والحقيقة تقول بأن السبب في هذه العادة الجديدة التي تتمثل في كثرة اختلاط الرجل بالمرأة قبل الخطبة أو بعدها,وقبل العقد أو بعده بدعوى التعارف يبعث عليها غالبا أحد أمرين أساسيين:شهوة خفية أو ظاهرة عند الرجل أو المرأة,أو تقليد أعمى للأجنبي الكافر.

س 70 : هل تكرر الكفارة لمن جامع في رمضان متعمدا وكرر الجماع في نفس اليوم أكثر من مرة لكن قبل أن يكفر عن الجماع الأول؟
إذا جامع في نفس اليوم مرة ثانية أو ثالثة أو ..قبل أن يكفر عن الأول فإنه لا يترتب عليه إلا كفارة واحدة فقط.أما إذا كان قد كفر عن الجماع الأول ثم جامع مرة أخرى في نفس اليوم فإنه يجب عليه أن يكفر بكفارة ثانية.

س 71 : من أين يأتي الصديد الذي يحيط بالحيوان المنوي للرجل المريض جنسيا ؟
من جراء تكرار الإصابة(التي تأتي في الكثير من الأحيان من ممارسة الجنس الحرام) يتكون الصديد الذي يتمتع بقدرة هائلة على شل حركة الحيوانات المنوية بل وعلى قتلها.

س 72 : ما الحكم فيما تعود عليه الناس من أن العريس في ليلة الدخول ينتظره أصحابه ليخرج إليهم بعد قضاء حاجته من زوجته مباشرة,ليعلن لهم ذلك وليريهم القميص الملوث بالدماء؟
إن انتظار الرجال أو النساء للزوج أمام بيت نومه ليلة الدخول من أعظم المحرمات,وهو عادة سيئة جدا وقبيحة جدا تدل على الجهل والخسة والنذالة وقلة الحياء .والمفروض أن الزوج لا ينتظره أحد لا من النساء ولا من الرجال.أما الزوجة فتخبر أهلها وأهل زوجها في صبيحة اليوم الموالي بحالها,وأما الزوج فيخبر أصحابَه بحاله بعد صبح اليوم الموالي كذلك . وما يقع بين الزوج وزوجته ليلة الدخول أو في ليلة أخرى يجب أن يبقى سرّا بينهما,بما في ذلك أمر القميص الذي يمكن أن يكون دم قد نزل عليه من فرج المرأة.وليذكر الزوج حديث النبي-ص-: (استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان).

س 73 : هل يمكن ذكر أمثلة عن الديوث ؟
الأمثلة على الديوث كثيرة جدا جدا خاصة في هذا الزمن الرديء منها الرجل الذي يسمح لابنته أو زوجته أو أخته أن تتفرج في البيت على أفلام ساقطة أو تسمع أغاني خليعة,ومنها الرجل الذي يترك إحدى نساء أهله تكشف أكثر مما تستر من جسدها أمام الأجانب في المناسبات وفي غيرها,ومنها الذي يأخذ نساءه إلى الشاطئ في الصيف ليسبحن أمامه وأمام غيره من الرجال شبه عاريات,ومنها الذي يختار لابنته(وفي وجودها هي معه)من السوق اللباس الفاضح ثم يشتريه لها وهو معتز بلا أدنى حياء ولا خجل,ومنها…

س 74 : لماذا تحفظ كثير من العلماء من ذهاب المرأة إلى الحمام وجعلوه حراما إلا إذا كانت مريضة ونصحها طبيب بالذهاب إليه ؟
يقصد بالحمام أماكن الاغتسال والاستحمام العامة.والتحفظ الشرعي من ذهاب المرأة إلى الحمام إلا لعذر جاء لجملة أسباب منها أنها في الغالب وفي كل مكان وفي كل زمان,تعتبر أماكن تُكشف فيها العورات تارة وتهتك فيها الأعراض تارة أخرى.والذي يُلاحظ على الكثير من القائمين على هذه الحمامات أنهم لا يُراعون لنساء المسلمين حرمة ولا يحفظون لهم عورة وهم في الكثير من الأحيان من الفساق وأصحاب النفوس الشهوانية والأغراض الدنيئة.ولا يخفى على المسلم –رجلا أو امرأة-ما يحدث في هذه الحمامات من نظر النساء إلى عورات بعضهن البعض إلا من رحم الله منهن ممن رائدات هذه الحمامات,وقليلات ما هن,وكذا نظر الرجال القائمين على هذه الحمامات إلى عورات النساء.ومنه على المرأة المسلمة أن تتجنب الذهاب إلى الحمام إلا لعذر شرعي,وإذا ذهبت عليها أن تتجنب الاختلاط وكشف عورتها أمام امرأة ورفع بصرها إلى عورات النساء.كما أن على المرأة أن تُحذِّر من تعرف من النساء من ذلك من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

س 75 : وماذا عن كثرة التقاء الرجل بالمرأة بين العقد والدخول وكثرة الحديث معها سواء من خلال الهاتف أو من خلال جلوسه معها في بيت أهلها أو من خلال تجوله معها في الأزقة والطرقات و…؟
أما قبل العقد ولو بين الخطبة والعقد فالخلوة حرام وكذلك النظر إلى غير الوجه والكفين حرام وكذلك مس المرأة حرام,أما اللقاءات المتكررة وكثرة الحديث بدون لمس أو نظر محرم أو خلوة فإنه جائز لكنني لا أنصح به لأن سيئات كل ذلك أكثر من الحسنات,هذا إن كانت هناك حسنات حقيقية لا وهمية.وأما بين العقد والدخول فلقد قلت من قبل بأن كل شيء جائز,ولكنني أنصح هنا بالتقليل من الاتصالات ومن اللقاءات ومن الحديث بين الزوجين في حدود الاستطاعة,لأن العرف السائد عند الآباء والأجداد والذي يُطلب منا احترامه يرفض كل ذلك من الرجل والمرأة بين العقد والدخول,ولأن ليلة الدخول بعد ذلك تصبح لا قيمة لها كما قلتُ من قبل.

س 76 : ما هو تأثير الأمراض الجنسية على غدة البروستاتا ؟
إن البروستاتا التي يمكن أن تصاب من المعاشرة الجنسية المحرمة,لها دور مهم في تركيبة السائل المنوي.ومنه فإن أي تأثير على غدة البروستاتا يؤثر بالضرورة على كفاءة السائل المنوي وبالتالي على خصوبة الرجل.

س 77 : هل تجوز مداعبة المرأة أثناء الحيض؟
هي جائزة كما قلت من قبل وإن اختلف الفقهاء في الذي يجوز للرجل من زوجته:الجسد كله إلا الجماع فقط كما قال بعضهم,أو الجسد كله إلا ما بين السرة والركبتين منها.والإسلام في هذا الأمر(كغيره) وسط بين ما يعتقده اليهود من تحريم حتى مساكنة المرأة الحائض في غرفة واحدة وما يعتقده النصارى من إباحة إتيان المرأة ومجامعتها في الحيض.

س 78 : هل يجوز لشاب بالغ أن يمس ساق امرأة أجنبية أو فخذها على سبيل المداعبة؟
لا يجوز أبدا لأن الساق والفخذ من عورة المرأة التي لا تمس ولا ترى من طرف أجنبي.

س 79 : امرأة تستاء من زوجها كثيرا وتحب أن تمتنع عنه في الفراش لأنه أثناء الاتصال الجنسي يدخل أصبعه في دبرها,وهي تسأل أيجوز له ذلك أم لا ؟
حتى وإن لم نجب عن السؤال إجابة كاملة ومباشرة,فإننا نقول بأن المطلوب من الزوجين التوسط في الأمر بمعنى أن الزوجة يجب أن لا تتشدد كثيرا وتعتبر زوجها وكأنه يريد أن يجامعها في دبرها وليكن واضحا عندها بأن هناك فرقا واضحا من الناحية الشرعية بين الجماع في الدبر والجماع في الفرج مع إدخال جزء من الأصبع في الدبر أثناء الجماع.هذا من جهة ومن جهة أخرى يا ليت الزوج يعرف بأن وضع الأصبع في الدبر غير مستساغ ذوقا لأنه وضع له في مكان مستقذر ما خلقه الله للاستمتاع بل خلقه لشيء آخر.

س 80 : لماذا يجب أن تكون المرأة “حرشة” في تعاملها مع الرجال؟
يجب أن تكون جادة وحازمة و”حَرْشَة “كما يقال عندنا في الجزائر,وذلك حتى لا يطمع فيها الذي في قلبه مرض,وما أكثرهم. والمعروف أن الرجل هو الذي يخطو عادة الخطوة الأولى للإساءة إلى عرض المرأة,ولكن المعروف كذلك أن المرأة كثيرا ما تكون هي التي تطمِعه فيها(بقصد أو بدون قصد)بحركة أو كلمة أو ابتسامة بسيطة أو..أو بلباس ضيق أو شفاف أو قصير أو..فلتحذر المرأة ذلك.

س 81 : ما علاقة استبداد المرأة عموما وفي مجال العلاقات الجنسية خصوصا بضعف الرجل الجنسي؟
هناك علاقة وثيقة لأن المرأة إذا كانت دكتاتورية في البيت عموما أو كانت المرأة دكتاتورية في مجال الجنس بحيث لا تمكنه مثلا من نفسها في الفراش إلا إذا أعطاها كذا وخدمها في كذا واشترى لها كذا مما يقدر ولا يقدر عليه,وكان الرجل ضعيف الشخصية فإن هناك احتمالا في أن تؤدي هذه العلاقة غير الطبيعية بين الزوجين إلى إصابة الزوج بالضعف الجنسي.ومن هنا فإننا ننصح الرجل دوما بأن يحسن إلى زوجته وفي نفس الوقت أن يكون هو المالك لدفة الأمور في منزل الزوجية.

س 82 : هل تجوز قراءة القرآن للجنب ؟
يجوز عند الإمام مالك للجنب ومن باب أولى للحائض والنفساء قراءة اليسير من القرآن (بدون مس مصحف بطبيعة الحال),إذا كان ذلك للتعوذ عند النوم أو بسبب الخوف أو للتبرك أو للرقية (من ألم أو إصابة عين أو سحر أو جن ) أو للاستدلال على حكم شرعي.

س83 : هل يجوز للرجل أن ينظر إلى غير الوجه والكفين من المرأة التي يريدها أن تكون زوجة له؟
لا يجوز اطلاع الرجل من المرأة على غير الوجهين والكفين(والقدمين عند بعض العلماء) مهما كانت نيته ونيتها حسنة ولو كان قصد كل واحد منهما هو الزواج الذي هو نصف الدين.إن الغاية عندنا في الدين لا تبرر الوسيلة,بل إن الدين يأمرنا أن نقدم الأسباب النظيفة للوصول إلى غايات نظيفة.إن المرأة لو أطلَعت كل رجل ادعى أنه يريد أن يتزوج منها على عورتها المُخففة والمغلظة لحدث شر عظيم والعياذ بالله تعالى,لأن كل رجل عندئذ يريد ن يمتع نظره بالتفرج على عورة امرأة سيدعي لها بأنه يريد أن يتزوج منها,وإذا صدق واحد في ادعائه سيكذب عشرة أشخاص,وعورات النساء ستصبح مكشوفة لكل غاد ورائح !.ثم إن الذي ينظر إلى عورة المرأة الأجنبية قد يكتفي بالنظر فقط وقد يطمع في أكثر من ذلك,وإذا طمع فيما هو أكثر من النظر وأرادت المرأة أن تقاوم فقد تقدر على المقاومة وقد لا تقدر.والذي تسمح له امرأة أن ينظر إلى عورتها باسم الزواج يزهد في الزواج منها غالبا بعد ذلك,لأنه يصبح ينظر إليها على أنها ساقطة لا تصلح أن تكون زوجة أو ربة بيت أو أم أولاد لأنها كما كشفت له ما كشفت بدون عقد شرعي يمكن أن تكون قد كشفت أكثر لغيره من الرجال الأجانب عنها.ومن المُضحكات المبكيات أن شابة سألتني في يوم من الأيام”خطيبي(مازال لم يعقد عليها بعدُ) يريد أن ينال مني(بالجماع) بدعوى أنه يحب أن يتعلم كيف يُجامع وكذا يحب أن يتأكد من أنني امرأة صالحة للجماع.فإذا تعلم وتأكد تقدم لخطبتي!!!فهل أطاوعه على ما يريد أم لا؟!”وانظر أيها القارئ الكريم كيف يريد بعض الشباب الساقط استغلال سذاجة البعض من فتياتنا للتغرير بهن ولتدنيس شرفهن.وأنا أنصح المرأة أن لا تحتج في منع الرجل من النظر منها إلى ما لا يحل أو الاستمتاع منها بما لا يحل,أن لا تحتج باحتمال كون الرجل غير جاد في رغبته في الزواج,لأنه سيجيبها غالبا:” أنا جاد والله,وأريد الحلال وأريد الزواج!ذريني فقط أنال منك كذا ولا تخافي!”وهو في الغالب يكذبُ عليها,لأن الرجلَ قد يكون مأمونا على كل شيء إلا على المرأة الأجنبية,والله ما خلق في الرجل شهوة مثل شهوة الجنس,ونقطة ضعف الرجل الكبرى هي دوما المرأة.ولكنني أنصح المرأة أن تحتج بالشرع والدين لأنه لا يقدر عندئذ على أي رد,وأن تحتج وهي شجاعة وجريئة:”إن الدين يمنعك ويُحرِّم عليك أن تنظر إلى شعرة من رأسي أو تمسها ما دمتُ أجنبية عنك,أي ما دام العقد الشرعي للزواج لم يتم بعدُ,وحتى ولو كنت خطيبتك,ويمكنك أن تسأل أي عالم أو شيخ أو إمام”ويجب على المرأة أن تُتبع القولَ بالعملِ فتمنع نفسها عنه إلا بالحلال.وإذا رفضت وانصرف عنها فلا يجوز لها أن تتحسر عليه لأنه ساقط لا قيمة له.

س 84 : ما هي أكثر مدة الحيض بالنسبة للمعتادة ؟
أكثر أيام الحيض لمعتادة ثلاثة أيام زيادة على أكثر عادتها.والعادة تثبت بمرة, فمن اعتادت أربعة أيام استظهرت بثلاثة أيام وأصبح أكثر أيام حيضها 7 أيام .ومن اعتادت نصف الشهر فلا استظهار عليها.ومن اعتادت 14 يوما استظهرت بيوم واحد فقط,فإن تمادى الدم عليها بعد استظهارها فهو دم استحاضة,وتعتبر طاهرا وتصلي وتصوم وتُجامع بشكل طبيعي (وإن خافت من الجماع استشارت طبيبا).

س 85 : هل يجوز للرجل أن يمص(أثناء المداعبة) ثدي زوجته,وهل يترتب على ذلك تحريم إن كان في صدرها حليب ومصه الزوج وابتلعه؟
تقبيل الرجل لثديي زوجته أثناء المداعبة لا شيء فيه.وإذا كانت المرأة تُرضعُ ومصَّ الزوج ثدييها وشرب جزءا من لبنها,فلا يترتب على ذلك أي تحريم لزوجها لأن اللبن (أو الحليب) المحرِّم هو الذي يشربه الإنسان وهو صغير (سنه أقل من سنتين) ولا يتغذى إلا بالحليب والحليب فقط.

س 86 : ما أسباب كبر الثدي عند الرجل؟
يعزى إلى زيادة النسيج الغددي أو لتراكم الدهون.وما لم تكن أية أسباب أخرى فإن الجراحة هي العلاج الأمثل:إما بشفط الدهون أو باستئصال النسيج الزائد.

س 87 : ما معنى الوقت الضروري للصلاة بالنسبة للحائض أو النفساء ؟
الوقت الضروري للصلاة له نفس المعنى سواء بالنسبة للحائض والنفساء أو بالنسبة لغيرهما.إن معناه هو الوقت الذي لا يجوز للمسلم أن يؤخر الصلاة عن الوقت الاختياري وحتى يدخل هذا الوقت الضروري إلا إذا كان واحدا من أصحاب الأعذار.فإذا لم يكن واحدا من أصحاب الأعذار وأخر الصلاة حتى دخل الوقت الاختياري كان آثما.ومن ضمن أصحاب الأعذار:الحائض و النفساء. إن كل واحدة منهما إذا طهرت من الحيض أو النفاس في الوقت الضروري وصلَّت في ذلك الوقت فلا إثم عليها.

س 88 :هل يمكن أن لا يحدث حمل بين زوجين,وإذا انفصلا أنجب كل منهما؟
ممكن,ومن أسباب ذلك أن المرأة يمكن أن يكون عنق الرجم عندها يُفرز أجساما مضادة للسائل المنوي لزوجها بالذات. فإذا تزوجت بآخر أنجبت,وإذا تزوج زوجها بأخرى أنجب.

س 89 : ما معنى قول النبي-ص-:”لا تباشر المرأةُ المرأةَ فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها”؟ معناه أن المرأة لا يجوز لها أن تصف امرأة أخرى لزوجها,وصفا عضويا أو نفسيا مفصلا ودقيقا.والحكمة في ذلك هو أن المرأة بهذا السلوك قد تتسبب في إثارة زوجها من جهة للرغبة الجنسية في المرأة الأخرى ومن جهة أخرى للزهد فيها هي أي زوجته,وفي ذلك ما فيه من فساد وشر وضرر.

س 90 : هل صحيح أن الإسلام يوصي بالجماع عندما يُحس الرجل بأوجاع مع ارتفاع درجة الحرارة؟
هذه الأوجاع وهذا الارتفاع في الحرارة يتطلبان استشارة طبيب ولا علاقة للجماع بذلك.

س 91 : وماذا لو اشترط الزوج في زوجته-أثناء العقد-أن تكون ثيبا فوجدها عذراء؟
إن اشترطها ثيباً فبانت بكراً،ففي ذلك خلاف بين أهل العلم،والذي رجحه بعضهم أن للزوج الخيار إذا ثبت أن له قصداً معتبراً في اشتراط الثيوبة.

س 92 : ما هو الرد الشرعي على من يقول لتبرير تفرجه على الأفلام الجنسية من خلال التلفزيون أو الفيديو أو…بقوله:”أنا أتفرج على صور نساء عاريات ورجال عراة وجنس متبادل,لا على جسم المرأة الحقيقي وجسم الرجل الحقيقي وما يقع بينهما!”؟
هذا بطبيعة الحال كلام فارغ لا قيمة له من الناحية الشرعية,لأنه لا خلاف بين علماء الإسلام قديما وحديثا في أن النظر إلى غير الوجه والكفين والقدمين من المرأة الأجنبية حرام وحرام سواء تم النظر إلى المرأة مباشرة أو إلى صورة المرأة,بل إن المعروف عقلا ومنطقا وواقعا وتجربة أن الفتنة المتوقعة من النظر إلى الصورة الملونة والجميلة أكبر بكثير من الفتنة المتوقعة من صورة المرأة الموجودة بالفعل أمامك. وهذا أمر مشاهد لا ينكره إلا جاحد.

س 93 : ما هو الرد الشرعي على من يقول لتبرير تفرجه على الأفلام الجنسية من خلال التلفزيون أو الفيديو أو الأنترنت أو..بقوله:”أنا أتفرج وحدي على ممارسة الجنس ولا يتفرج معي أحد آخر!”؟
هذه نكتة تُضحك(أو تبكي)أكثر من الأولى,لأنه مما وقع عليه إجماع العلماء المسلمين قديما وحديثا أنه لا يجوز النظر إلى عورات الرجال والنساء أو إلى ممارسة الجنس سواء كان المسلم وحده أو أمام الناس أو كان يعيش فقط مع الحيوانات في الغابة مثل “ماوكلي”.وليعلم كل واحد منا أنه هو أمير نفسه وعليه الاختيار.إن علينا نحن أن نكون خير مستخدمين للتلفزيون والفيديو والأنترنت,وخير مربين لأبنائنا ومن نعول.(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)كما أخبر رسول الله-ص-.فيا رب البيت هل تعلم ما يفعل أبناؤك وبناتك عندما ينعزلون ساعات لا تحصى في غرف مغلقة أمام شاشة الإنترنت أو التلفزيون أو الفيديو؟وهل سألت عنهم حينما غابوا عنك أياما أو ساعات طويلة في المقاهي أو في الغرف الخاصة أو وراء الشاشات المستورة؟هل تابعت ابنتك أو ابنك وعرفت ما يكتب أحدهما للشباب في”ساحات الحوار” بالأنترنت أو ما يُرسل له أو لها من صور؟!.نسأل الله العافية.

س 94 : ما الحكم في صيام الحامل التي ينزل منها دم ؟
ثبت علميا بأن الحامل لا تحيض,فإذا نزل دم من الحامل فيمكن أن يكون إنذارا بالإجهاض نتيجة إذابة في المشيمة,ومنه فإن ما تراه الحامل من دم يعتبر دم استحاضة,وبالتالي فإن هذه الحامل تصلي وتصوم وصلاتها وصيامها صحيحان بإذن الله.

س 95 :هل يجوز للرجل أن يجامع زوجته في شهر رمضان فيما بين وقت الإمساك وأذان الصبح ؟
نعم يجوز مادام الجماع يتم قبل دخول الوقت الاختياري للصبح,أي قبل الأذان الثاني للصبح. أما وقت الإمساك فهو فقط للتنبيه إلى أن وقت الصبح قد اقترب.هذا مع وجوب التنبيه إلى أن الاحتياط يقتضي أن يتم الجماع بعيدا عن وقت الصبح حتى لا يؤذن المؤذن لصلاة الصبح والرجل مازال لم ينته من الجماع.

س 96 : لماذا تخرج المرأة من بيتها إلى الخارج وهي في كامل زينتها؟
إن المرأة عندما تتزين وتخرج من بيتها,لا تفعل ذلك للظهور فقط بمظهر لائق معتنى به كما تزعم الكثيرات,وإنما تفعل ذلك لاصطياد الرجال أو لإثارتهم أو لكسب إعجابهم,ولكن النساء لا يعترفن بذلك لغيرهن,بل يمكن أن لا يعترفن بذلك حتى لأنفسهن,لأن من عجائب صنع الله في المرأة أن المرأة لا تعرف نفسها في الكثير من الأحيان.

س 97 : إذا جامع الرجل زوجته في يوم من أيام رمضان متعمدا ولم يُكفر,ثم كرر الجماع مرة ثانية في يوم آخر,هل تلزمه كفارة واحدة أم كفارتان؟
تلزمه كفارتان عند المالكية.

س 98 : ما الذي يُمنع على الرجل من زوجته أثناء الحيض أو النفاس؟
يحرم على الزوج عند المالكية أن يستمتع بما بين السرة والركبة من زوجته,إلا إذا مس ذلك من فوق إزار لا يوصل حرارة الفخذ أو الفرج أو الدبر إلى جسد الرجل.وجوز بعض الفقهاء للرجل أن يستمتع بزوجته كما يشاء ولا يمتنع إلا عن الجماع فقط الذي هو حرام أثناء الحيض أو النفاس بإجماع الأمة.

س 99 :هل يجوز لتلميذ بثانوية أن يمس شعر زميلة له في القسم على سبيل المزاح؟
لا يجوز أبدا لأن شعر المرأة من عورتها التي لا يجوز أن ترى ولا أن تمس من طرف أجنبي عنها من الرجال سواء.

س 100 : ما معنى أن المرأة أقوى عاطفة من الرجل؟
لقد أخبر رسول الله عن النساء في الحديث الصحيح بأنهن”ناقصات عقل ودين”,ونقصان عقلها تقابله قوة عاطفتها.ومنه فإن الرجل أقل اتصالا بمشاعره من المرأة وبالتالي أقل تعبيرا عن هذه المشاعر منها,وعلى المرأة أن تعذره في ذلك.وعندما تتوقع المرأة أن الرجل كلما ازداد ثقافة ونضجا،ازدادت قدرته العاطفية فإنها تكون مخطئة وغير واقعية.إن المرأة-عموما-أقوى عاطفة من الرجل(هكذا خلقها الله)وأقدر منه تعبيرا عن مشاعرها حتى ولو كانت أمية وكان هو دكتور الدكاترة .